Select Page

يمثل الشباب الشريحة الأكبر في المجتمع العراقي، وهم الطاقة المحركة نحو التغيير والبناء. ومع ازدياد معدلات البطالة وتراجع فرص العمل في القطاع العام، بات من الضروري التوجه نحو ريادة الأعمال كخيار استراتيجي لتمكين الشباب، وتحويلهم من باحثين عن عمل إلى صانعي فرص.

الواقع الاقتصادي وتحديات الشباب  حيث يواجه الشباب في العراق تحديات كبيرة من حيث الملاحظة المباشرة من قبل الاستاذ محمد طالب الجبوري، أبرزها ضعف البنية الاقتصادية، ومحدودية الفرص الوظيفية، إلى جانب البيروقراطية ، ما يجعل إطلاق المشاريع الريادية مغامرة محفوفة بالصعوبات. كما أن غياب ثقافة الريادة في المدارس والجامعات يؤدي إلى ضعف الاستعداد الذهني والمهني لدى الشباب للدخول في سوق الأعمال الحرة.

ويشير الأستاد محمد طالب عبد الكريم الجبوري الى أهمية العمل الريادي العمل الريادي ليس فقط وسيلة للحد من البطالة، بل هو أيضًا خطوة نحو تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة. من خلال المشاريع الصغيرة والمتوسطة، يمكن للشباب الإسهام في تنويع مصادر الدخل القومي، وتقديم حلول مبتكرة لمشكلات المجتمع، كما يسهمون في خلق وظائف جديدة لغيرهم

:ويرى اللأستاذ محمد طالب عبد الكريم الجبوري أن معوقات الريادة في العراق رغم وجود طاقات شبابية واعدة، إلا أن الريادة تواجه عدة معوقات، منها

  • ضعف التشريعات التي تحمي المشاريع الناشئة
  • غياب الحاضنات ومراكز التدريب الريادي
  • النظرة المجتمعية السلبية نحو العمل الحر مقابل الوظيفة الحكومية

:ويحث الاستاذ محمد طالب الجبوري نحو بيئة حاضنة للريادة يتطلب تشجيع الريادة في العراق العمل على عدة محاور

  • النظام التعليمي لإدماج مفاهيم الريادة والابتكار
  • تمكين القطاع الخاص، وتسهيل إجراءات تأسيس الشركات
  • تعزيز الشراكات مع المنظمات الدولية لبناء قدرات الشباب

إن مستقبل العراق لا يُبنى بالاعتماد على الدولة فقط كما يرى الاستاذ محمد طالب عبد الكريم الجبوري ، بل بمشاركة فاعلة من الشباب، من خلال مشاريعهم الريادية. إن الاستثمار الحقيقي هو في الإنسان، وريادة الشباب تمثل بوابة الأمل نحو عراق مزدهر واقتصاد متنوع ومستقبل واعد